<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 08:20:32 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.twfeeq.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ التوفيق للزواج والإصلاح الأسري | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.twfeeq.net/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - twfeeq.net</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 08:20:32 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 07 Feb 2012 08:20:32 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ متـزوجون صـآمتون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>متزوجون وصامتون!  
   




الحوار بين الزوجين أمر يحقق المودة والتفاهم، وكثير من الأزواج الذين يجهلون كيفية إدارة حوار ناجح يمارسون أساليب خاطئة ترجع معظمها إلى اختلافات نفسية وفكرية في شخصية كل منهما.
حول كسر الصمت وإقامة حوار ناجح بين الزوجين يوضح د. أحمد فكري أخصائي الطب النفسي السلوكي في دراسة نشرتها " الأهرام " مؤخرا، أن من أبرز الأساليب التي يجب تجنبها أثناء الحوار ما يلي:

ـ افتراض الزوج أن زوجته يجب أن تتصرف كما يتصرف هو من حيث أسلوب التفكير والكلام وهذا خطأ كبير.
ـ الاستهانة الدائمة بشكوى الزوجة واعتبارها من أساليب النكد.
ـ تعامله المستمر معها بلغة العقل وتجاهل لغة العاطفة، وذلك يرجع لطبيعة الرجل وأسلوب حياته.
ـ الاستخفاف بآراء الزوجة أثناء المناقشة وعدم إعطائها الفرصة لعرض وجهة نظرها بدعوى ضيق الوقت للتحاور نظرا لضغوط العمل وهو على اقتناع بأنها سوف تتفهم ذلك.
ـ مقارنة الزوجة أفعال زوجها دائما بأفعالها هي، وبالتالي فهي تتوقع أن يقوم بما ترغب في القيام به وهذا لا يحدث ، كما أنها تتوقع أيضاً أن يعبر لها باستمرار عن مشاعره الرومانسية تجاهها وكم هو يحبها ومهتم بها.
ـ اتباع بعض الزوجات أسلوب الاستفزاز والعناد في معاملتهن لأزواجهن في كل شيء خاصة في أثناء الحوار وذلك لاعتقادهن الخاطئ أن هذا هو الأسلوب الصحيح للتعامل معهم أو مع الرجل بشكل عام. وهذه كلها نقاط أو أشياء سلبية لابد أن يتجنبها كلا من الزوجين.
ـ يجب أن تعلم الزوجة أن الرجل لا يتكلم إلا لهدف معين، فالحوار عنده يكون لتحقيق هدف معين مثل إثبات الذات أو اكتساب علاقات جديدة، ولذلك نرى الرجل يتكلم خارج المنزل أكثر من داخله لتحقيق أهدافه، وعند عودته إلى المنزل فهو يعود إلى الراحة وهي بالنسبة له عدم الكلام!
ـ الرجل يجد صعوبة كبيرة في التعبير عن مشاعره بالكلام، بينما يمثل الحوار للمرأة حاجة نفسية لابد أن تشبعها، خاصة مع زوجها فإذا كان لا يتحاور معها أو لا يصغى لحدي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.twfeeq.net/articles-action-show-id-9.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Mar 2011 10:07:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ افشاء الاسرار الزوجيه يفقدها استقراها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

إفشاء أسرار الزوجية يزعزع استقرارها .  
   
 

. 

 

 


جاءت التعاليم الربانية والتوجيهات النبوية والمبادئ التربوية والاجتماعية السليمة بما يحفظ كيان الأسر المسلمة ويزيد متانة روابطها وتماسك أفرادها، لتبقى العلاقات الأسرية سامية سالمة من الأمراض المعنوية والمشكلات الأخلاقية والأحداث المؤلمة المبكية، ومن ذلك الأمر بستر وحفظ أسرار الزوجين والنهي عن كل قول وفعل يجلب لهما ضرراً أو يمنع عنهما نفعاً. 


والأسرار الزوجية هي جميع الأحداث والمواقف والأحوال وما يصاحبها من أقوال وأفعال داخل عش الزوجية ولا يرغب أحد من الزوجين أن يعرفها غير شريك حياته، وهذه الأسرار الزوجية قد تكون إيجابية - أسرار حسنة - أو سلبية - أسرار سيئة -، والأسرار الإيجابية عندما تفشى وتذاع للآخرين فإنه قد يتولد في نفوس بعض السامعين ما لا تحمد عقباه من حسد أو حقد أو كره ومكر، ولأن هذه العواقب تحدث حقيقة في نفوس بعض البشر فقد حذر يعقوب عليه السلام ابنه يوسف عليه السلام من إخبار إخوته بالرؤية التي رآها، قال تعالى: &#123;قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ}،فالرؤيا حسنة والموقف إيجابي ومع ذلك أوصى يعقوب يوسف عليهما السلام بعدم إفشائه حتى لإخوته لكي لا يحدث شيء من تلك العواقب السيئة، وقد قيل: ما كل ما يعلم يقال وما كل ما يقال يقال في كل الأحوال ولكل الناس. 


وقد تكون الأسرار الزوجية سلبية - إما خُلقية أو خَلقية - وعندما تفشى هذه الأسرار يقع المتحدث بها أولاً في الغيبة التي حرمها الله عز وجل وتوعد عليها رسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: &#123;وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً}، وقد توعد الرسول صلى الله عليه وسلم الزوجة التي تفشي أسرار الزوجية الخاصة بوعيد شديد، ففي الحديث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.twfeeq.net/articles-action-show-id-8.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Mar 2011 10:04:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لكي تفهم شريك حيـآتك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


بسم الله الرحمن الرحيم



لا شك أن الزواج أساس لبناء الأسرة
التي تعد اللبنة الأولى لبناء المجتمع
لذا أتمنى أن يكون هذا الموضوع لبنة أولى
نحو علاقة زوجية سعيدة بإذن الله ..

ولا شك أيضاً أن هنالك مفاهيم مغلوطة
لدى الزوج أو الزوجة و سأضرب لكم أمثلة :
قد يقول الزوج أو الزوجة التالي :
- أن فهمت زوجتي جيداً ..
- أنا أعرف الناس بزوجي .. وتصرفاته ..
- أنا عرفت زوجتي ووضعت تصور من خلال فترة الملكة ..
- أنا عرفت زوجي ووضعت تصور عنه وفهمته من خلال فترة الملكة ..
- لم يفهم زوجي أو زوجتي أحد أكثر مني ..
::

هذه مفاهيم مغلوطة لماذا :
1 – وضع تصور خاطئ عن شريك الحياة الزوجية ..
2 – الثقة الزائدة في فهم شريك الحياة الزوجية !! مع أنك لم تفهمه !! ..
3 – أن الحكم المسبق في فترة الملكة لا يبنى عليه والسبب بسيط جدا وهو :
إنسان لم تعش معه يوماً !! كيف تحكم عليه من خلال لقاءات عابره لا تتجاوز نصف ساعة أو مكالمات لا يستفاد منها إلا بكلمات معسولة فقط لا غير ..
::
قد يقرأ المقال الكثير .. منهم من كان زواجه فوق عشر سنسن ..
ومنهم من قلت سنوات زواجه ومنهم من كثرت سنوات زواجه ..
و اسألهم :

هل فعلا فهمت شريك حياتك الزوجية جيداً ؟؟
أريد من كل من يقرأ المقالة يجيب عن هذا السؤال الآن في قرارة نفسه
ثم يتابع تفاصيل المقال ليصل في النهاية إلى هدف المقال !!!!
::
سأنتقل بك مباشرة كيف أفهم شريك حياتي الزوجية؟؟
هنالك صفات يجب أن تتحلى بها لكي تكتشف شريك حياتك الزوجية :
- الصبر ..
- القدرة على التحمل ..
- الثقة بالنفس ..
- الذكاء و الفطنة ..
- عدم الحكم المسبق على شريك الحياة ..
- عدم التسرع و العجلة في الفهم ..- 
القراءة في الكتب المفيدة للمتزوجين ..

::

ولكي تفهم شريك حياتك إليك بعض الطرق التي قد تساعدك :

أولاً – طريقة الايجابيات والسلبيات ..

تحتاج أن تحضر ورقة وقلمين كل قلم بلون مختلف ..
ثم أكتب اسم شريك حياتك  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.twfeeq.net/articles-action-show-id-7.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Mar 2011 10:00:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (فن التنـآزل بين الزوجين) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



فن التنازلات يساعد على تنمية الحب والمودة، والتقارب بين الزوجين للوقوف أمام مصاعب الحياة الزوجية

التنازل فن لا تجيده الكثيرات، فهو الطريق الوحيد أو الأكيد لكسب عقل الزوجك قبل قلبه، ولكي تكسبي حنان واهتمام زوجك 
يجب أن تتعاملي معه بأسلوب المد والجذر، أي ضعي خطوطاً فاصلة لحياتكما معاً منذ بدايتها واخبريه بخصوصياتك وبسلبياته التي تكرهينها.

قد لا تروق لك فكرة التنازل أثناء المشاحنات، ولكنه فن كما أنك الطرف الأشد خسارة على الأقل من الناحية الصحية، فقد كشفت دراسة علمية حديثة بجامعة أوهايو الأمريكية عن أن الاستمرار في علاقة زوجية مليئة بالمشاحنات يؤثر سلبا على هرمونات المرأة والرجل، الأمر الذي ينعكس مباشرة على صحة وسلامة الطرفين‏ إلا أنه أشد حدة على المرأة.
‏
وأوضحت الدراسة أن المرأة أكثر حساسية تجاه الألفاظ والأحداث السلبية في علاقتها الزوجية، مما يؤثر على قدرة المرأة على الاحتمال والاستمرار في محاولة نجاح وإنقاذ العلاقة الزوجية‏.

أول خطوة يجب أن تتعلمينها في فن التنازل مع زوجك هي ضرورة تحكمك في ردود أفعالك أثناء الشجار، وتذكري أن الشجار الزوجي ليس حلبة مصارعة يحاول كل طرف أن يكون هو الأقوى فيها.

إن لم تستطيعي التحكم في انفعالاتك إعلمي أن هذا بداية الفراق، وهذا ما تؤكده دراسة اجتماعية أعدها المركز القومي المصري للبحوث الاجتماعية، من أجل التعرف على أسباب الطلاق.

وقد أشارت الدراسة إلى أن 65% من حالات الطلاق بسبب الخلافات الزوجية وأسلوب الزوج والزوجة ورد فعليهما أمام المشاكل التي تعترضهما، فالزوجات اللواتي يختلفن مع أزواجهن على المال ومصاريف الإنفاق بالمنزل يمثلن 45%، بينما ترجع 15% من أسباب الخلاف إلى تدخل الأهل واندماجهم في حياة ومشاكل أبنائهم بعد أن يتركوا البيت العائلي، ووقوفهم في الغالب إلى صف الابنة أو الابن بحسب القرابة.

وهذة بعض النصائح من أجل إدارة الخلافات الزوجية بطريقة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.twfeeq.net/articles-action-show-id-6.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Mar 2011 09:44:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفياء زوجيّة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
                                   كيف تتعـآمل مع زوجتك    
 

 

 



رسائل تلغرافية خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج العائلي أنقلها إليك بأمانة أيها الرجل وأتمنى أن تصلك :


1- أن تفهم طبيعة شخصيتها , فلكل امرأة شخصيتها ولكل شخصية مفاتيحها التي تسهل فهمها والتعامل معها 
2- أن تفهم ظروف نشأتها , لأن تركيبة أسرتها ونمط العلاقات بين أفرادها وطبيعة شخصياتهم لها تأثيرات كبيرة على شخصية زوجتك وسلوكها الحالي 
3- أن تحبها كما هي , ذلك الحب غير المشروط الذي يتجاوز عيوبها ويتجاوز تفاصيل شكلها ولحظات ضعفها , أي أنك تحبها هي هي بكل كيانها وبكل جمالها وبكل نقصها وبكل قوتها وبكل ضعفها 
4- أن ترضى بها رغم جوانب القصور فلا توجد امرأة كاملة ( أو رجل كامل ) على وجه الأرض , ولابد أن ينقصك شيء في أي امرأة تتزوجها حتى لو كنت اخترتها بعد استعراض كل نساء الأرض , فالرضا هو مفتاح الحياة السعيدة , وعسى أن تكره فيها شيئا ومع هذا يجعل الله فيها خيرا كثيرا 
5- أن لا تكثر من انتقادها , فالمرأة لا تحب من ينتقدها بكثرة ( حتى ولو كان النقض في محله ) لأن ذلك الانتقاد المتكرر دليل الرفض وقدح في الحب غير المشروط الذي تتوق إليه المرأة 
6- أن تحترمها , فهى أولا إنسانة كرمها الله وثانيا زوجتك التي اخترتها من بين نساء الأرض , وثالثا أم أولادك وبناتك , ورابعا حافظة سرك وخصوصياتك , وخامسا راعية سكنك وراحتك وطمأنينتك 
7- أن تستشيرها , واستشارتها تنبع من احترام إنسانيتها واحترام عقلها وتقدير وجودها 
8- أن تحبها , فالحب هو أعظم نعمة ينعم الله بها على زوجين , ومنه تنبع كل أنهار السعادة والتوفيق والنجاح 
9- أن لا تخنقها بحبك , فالحب الزائد يعوق حركتها ويربكها ويجعلها زاهدة فيه وفيك 
10- أن تكون محور حياتك , بمعنى أن ترتب حياتك وعلاقاتك ومواعيدك وهى حاضرة في وعيك لا تغيب عنه 
11- أن تعرف تقلباتها البيولوجية ( الدورة الشهرية والحمل والولادة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.twfeeq.net/articles-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Nov 2010 17:26:06 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
